الاسرار والتعبير عن الفرح الروحي

 

تعطى الكنيسة قدسية خاصة للأسرار..حاجة زي سر التناول نلاقى الكنيسة تعمل إستعداد طويل  فيه مزامير عشية ، تسبحة عشية ، رفع بخور عشية ، مزامير نصف الليل ، وتسبحة نصف الليل ، ومزامير باكر وتسبحة باكر ، ورفع بخور باكر وبعد كده يجى القداس وآخر القداس فيه صلاة شكر بعد التناول) .

نلاقى حاجة زي المعمودية صلوات كثيرة جدا لتقديس ماء المعمودية ثم جحد الشيطان ثم إقراره الأيمان الأرثوذكسي التغطيس وبعدها يتقدم المعمد للتناول وبعد انتهاء القداس يزف المعمد وتقرأ الوصية وهى وصية جميلة جداً تقال للوالدين ..

وأيضاً فى صلوات مسحة المرضى كل ما نصلى صلوه ننور قنديل ولما نيجى نطفئ القناديل لها صلوات ثاني .. إذا كانت الأسرار لها هذه البهجة وهذه القدسية.. يبقى اللي بيجى يأخذ سر الزيجة المقدس يأخذه فى الكنيسة بقدسية ووقار ويخرج ممتلئ بهجة روحية مش يطلع يبهدل نفسه بالفرق (الغنائية) .إحنا نفرح فى الزواج (هذا السر عظيمليكن الزواج مكرما عند كل أحد) .. ميصحش .. بقى أنا كأنسان مسيحي جسدي مدشن بالميرون أبهدله فى الرقص والأغاني العالمية ..

احتفالات أولاد الله فيها فرح روحي .. فيها حياة شكر .. فرحنا لازم يكون فيه عمق روحي ويكون فرحنا من ثمر الروح القدس .. عايزين لما نعمل الأفراح بتعاتنا مش نجيب الفرق .. بل عايزينها تكون فى الإطار الروحي .             

ربنا يعطينا حياة الفرح بالرب ولربنا المجد دائما أبديا أمين.